السيد الخميني

مصباح الهداية 54

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )

قوى العبد . « وبصره » و هو قوّة من قوى العبد . « ولسانه » و هو عضو من أعضاء العبد . « ورجله ويده » « 1 » . بايد به اين مسأله توجه داشت كه حق در مقام و موطن تعيّن اوّل و تعيّن ثانى كليهء موجودات امكانيه را به نحو جمع و تفصيل مشاهده مىنمايد . و اين امر منافات با « علم ذوقى » خاص ، كه در مظهر انسانى به اعتبار ظهور به وجود خاص خود در عالم شهادت حاصل مىشود ، ندارد . از اين قرار كه هذا العلم هو الذي يحصل بالذوق و الوِجدان للهوية الإلهية في مظاهر الكمّل و أصحاب الأذواق . فعلم الذوق مقيّد بالقوى ؛ إذ الذائق لَا يذوق ذلك ولا يجده إلّابالقوى الروحانية أو الجسمانية . اين معنى در آثار نبويه و ولويه كم نيست : قال رسول‌اللَّه : « إنّي أشُمُّ رائحَةَ الرَّحْمنِ من قِبَلِ اليَمَنِ » « 2 » ؛ يعنى استشمام بوى حق از بُرْده‌اىِ ( مجذوب ) معروف ، جناب اويس قرنى ، رضىاللَّه عنه . در مقدمه بر شرح فصوص الحكم قيصرى ( كه ان شاء اللَّه اين شرح با تعاليق و حواشى اساتيد فن قريباً منتشر خواهد شد ) به تحقيق در معناى « بداء » نيز پرداخته‌ايم ، و ذكر كرده‌ايم كه حقيقت بداء مستند است به علم مستأثر و اسم خاص آن كه مظهر آن نيز مستأثر است ؛ و حصول علم به آن بعد از وقوع و ظهور در نشآت عالم شهادت مطلق مىباشد . كسانى كه از ناحيهء عدم تضلّع در حكمت متعاليه و عدم توجه به آيات قرآنيه و عدم تتبع در رواياتى كه صريحاً

--> ( 1 ) - فصوص الحكم ، ص 188 - 189 ، فصّ لقماني . ( 2 ) - عوالي اللآلي ، ج 1 ، ص 51 ، حديث 74 ؛ كنز العمّال ، ج 12 ، ص 50 ، حديث 33951 ، بتفاوت .